• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانية واحدة

السيسى هو أكثر شخص أضر بسمعة الجيش المصرى والمصريين والإسلام والمسلمين كافة، فهو أكذب من مسيلمة الكذاب، وأشد خيانة من إيلي كوهين، وأكثر تطرفًا من داعش، وأجرم من هتلر، وأفسق من الحجاج بن يوسف الثقفى، وأشد عتهًا من الحاكم بأمر الله.

السيسي أضر بسمعة الجيش ومصر والمسلميين عندما خان رئيسه، وحنث بالقسم وانقلب عليه وأخذ مكانه، على الرغم من أنه وعد بعدم الترشح للرئاسة.

كما شوه سمعتهم عندما قسم الشعب إلى فئتين؛ فئة من المقربين والمطبلين تشمل القضاة والعسكر والبلطجية تحظى برضاه وعطاياه وجعلها فوق القانون، وفئة من المطحونين والمعذبين والمعدمين والمهمشين.

كما شوه سمعة بيئة الأعمال المصرية عندما استبدل مشروع تنمية منطقة قناة السويس -الذى بدأها الرئيس مرسى وجوهرها تحويل مدن القناة إلى مركز تجارى ومالى عالمى وبناء وادٍ للتكنولوجيا وميناء لصيانة السفن وتصنيعها- استبدل كل ذلك بتفريعة لم تنجح في زيادة عدد السفن التي تعبر القناة ولو بواحد في المائة.

وهنا أسأل شيعة السيسى: أيهما أقدر على جذب السفن تفريعة جديدة أم مركز تجارى ومالى ووادٍ للتكنولوجيا وأرصفة لتموين السفن وصيانتها؟!

كما استدان السيسى من كل صوب وحدب.. حتى قارب الدين الخارجي نحو 60 مليار دولار، والداخلى أكثر من 2600 مليار جنيه، حتى وصل الدين العام أكثر من 100%.. وهكذا وصل سعر الدولار إلى أكثر من 11 جنيها مصريا، وتضاعفت أسعار المواد الغذائية والدواء.

كما شوه سمعة مصر مرة عندما يعوى ليل نهار هو وأبواقه الإعلامية أن مصر أصبحت مركزًا للإرهابيين ومرة أخرى عندما أطلق عنان كلاب الشرطة على المواطنيين والأجانب، ومنها سجن صحفى الجزيرة الأجانب وقتل المواطن الإيطالي ريجينى والتمثيل بجثته وقتل السياح المكسيكيين.

كما أساء للجميع عندما سخر القضاة للتنكيل بخصومه السياسيين وتصفية حساباته السياسة.. فقد حكموا على المئات بالإعدام لأسباب سياسية، على الرغم من أن 90% من دول العالم تعارض عقوبة الإعدام.

جرائم السيسى في حق الإخوان والاشتراكيين والليبراليين والأجانب وأهالى سيناء هي التي تشوه سمعة الإسلام.. حصار السيسى لإخواننا في غزة ودعمه لحفتر في ليبيا ودعمه لبشار الأسد ودعمه لحزب العمال الكردستانى هي التي تشوه سمعة مصر وسمع الإسلام.

ومن فضائح نظام السيسى أن أحد أفراد سلكه الدبلوماسي وصف الأفارقه بالكلاب والعبيد، وكأن السيسى أتى فقط ليدمر مصر والجيش المصرى وسمعة الإسلام.

فضائح وجرائم السيسى وعصابته كثيرة ولا يكاد يمر يوم إلا وتتصدر فضائحه وجرائمه الصفحات الأولى للصحف العالمية.

فعلى سبيل المثال، هناك أكثر من 65 تقريرًا وخبرًا عن طرد الإعلامية ليليان داوود في الصحف الناطقة بالإنجليزية فقط.

كما يوجد نحو 45 تقريرًا عن فضيحة الثانوية العامة.. فضائح تسريب الاختبارات تسيء لسمعة الطلبة المصريين الدارسيين في الخارج، والمصريين الذين يعملون في الخارج.

السيسى أساء لسمعة الجيش المصرى عندما أقحمه في الاقتصاد والسياسة والدين والحكم والإعلام والتعليم والصحة.. السيسى أضر بسمعة الجيش عندما سمح له بصناعة الكعك والماكرونة وتقديم خدمة الكوافيير للسيدات.. وأكبر فضيحة كانت فضيح العلاج بالكفتة وكشوف العذرية وتصريحات العساكر الغريبة والشاذة.

وأساء لسمعة المصريين والمسلميين عندما ارتكب مذبحة رابعة وحرق الجثث والجرحى على مرأى ومسمع العالم.. كما أساء لسمعة مصر والمسلميين عندما أنكر جميل قطر التي قدمت لمصر منحًا ومعونات تزيد عن 6 مليارات دولار، وسلط إعلامه عليها ليل نهار، علما بأنه رد آخر مليار لقطر بالأمس.

كما أنه عادى تركيا التي منحت مصر مليار دولار، وطارد اللاجئيين السوريين في مصر ونال من سمعتهم وشرفهم، في المقابل فتحت أوروبا أبوابها لهم.

 

بالله عليكم من الذى يشوه سمعة مصر والإسلام؟ السيسى أساء لسمعتنا عندما اعتقل أكثر من 50 ألفًا من خيرة شباب وبنات مصر بتهم ملفقة ودون أي محاكمة.

كما جعلنا أضحوكة العالم عندما تنازل عن جيرتين للسعودية، وعنما حكم قضاؤه بمصرية الجزيرتين طعن هو على الحكم.

صحافة السيسى هي التي تسيء لمصر وللإسلام بسبب حجم الكذب الكبير، فترتيبها عالميا 159 من 178 دولة، وقضاء السيسى هو الذى يريد إصلاحًا وليس الدين، فترتيب مصر في سيادة القانون هو 86 من بين 102 دولة، كما أن ترتيب مصر في التعليم هو ما قبل الأخيرة وهذا ليس بسبب المتطرفين أو التفسير الخاطئ للدين من البعض، كما تحتل مصر تحتل الترتيب الـ 119 بين 144دولة في مؤشر التنافسية لعام 2014-2015.

هل الفهم الخاطىء للإسلام هو سبب انحطاط مصر أم فشل العسكر في حكم مصر؟؟ وأعتقد أن تدمير مصر وتشويه سمعة الإسلام وتقسيم الشعب المصري سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا هي خطة وضعت في تل أبيب وينفذها السيسى بحذافيرها.

فضائح برلمان السيسى هي التي تسيء للإسلام وليس فهمنا الخاطئ للإسلام، أما تسريبات السيسى فهذه فضيحة أخرى.

الدين الإسلامي لا يحتاج إلى إصلاح، بل إعلام السيسى وقضاؤه وبرلمانه وشرطته وجيشه وسلكه الدبلوماسي ونظام حكمه.. فضائح السيسى وجرائمه كثيرة، وأدعو النشطاء أن يؤلفوا كتابًا أو يدشنوا صفحة على ويكيبيدا بكل لغات العالم لسردها وتوثيقها حتى تعلم الأجيال القادمة أنه أكبر شخص أساء للإسلام في التاريخ.

أضف تعليقك