• الصلاة القادمة

    الظهر 11:01

 
news Image
Jan 25 22 at 06:56 AM

بسم الله الرحمن الرحيم: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران آية ٢٠٠)

أحد عشر عاماً مرت على ثورة الشعب المصري العظيم ضد الفساد والاستبداد والتبعية، انتزع خلالها عاما مشرقاً بالحرية والكرامة الإنسانية بقيادة الرئيس الشهيد محمد مرسي، ثم تبعته تسعٌ عِجاف بانقلابٍ عسكري غادر ... سرق الحلم ... وقتل الإنسان وسجنه وشرده .. وأغرق بلادنا الحبيبة في مستنقعٍ من الفقر والتخلف والتبعية.

لكن عزيمة الحرائر والأحرار من رجال مصر ونسائها وشبابها وصمود الأبطال من أسرى الحرية ومعتقلي الكرامة في سجون الانقلاب وإصرارهم على انتزاع مكتسبات ثورتهم، يُحيي الأمل في القلوب ويحفظ هذه الثورة حية عصية على الاندثار رغم دعاوى التثبيط والتيئيس والإرهاب التي تروج لها منظومة الانقلاب الإعلامية والسياسية.

وإذ تشدد جماعة " الإخوان المسلمون " على أن ثورة شعبنا لازالت - بفضل الله - حية مستمرة ولن تموت، فإنها تؤكد على ما يلي:

أولاً: ستظل ثورة يناير وسام فخر وعزة لكل من شارك فيها من أبناء الشعب المصري العظيم، ووسام فخر لأرواح شهدائها وجرحاها، وسنواصل ومعنا كل الأحرار الشرفاء فضح محاولات شيطنة هذه الثورة المباركة، على يد من اختطفوا بلادنا الحبيبة.

ثانياً: نؤكد استمرار رفضنا للانقلاب العسكري على إرادة شعبنا وحقوقه المشروعة، كما نؤكد على ضرورة عودة المسار الديمقراطي، والذي دفعنا لأجله - ولا زلنا - مع الشعب المصري وبين صفوفه؛ من سنوات عمرنا في السجون والمنافي والشتات، ودماء وأرواحا طاهرة زكية.

ثالثاً: سنظل بين صفوف شعبنا نستعد لجولة جديدة من الثورة المباركة، انتصاراً لقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، التي أرستها ثورة يناير ودافع عنها الشهداء الأبرار والأسرى الأبطال والثابتون المرابطون من كل أبناء شعبنا العظيم.

رابعاً: يؤكد "الإخوان المسلمون" أنهم يمدون أيديهم ويفتحون قلوبهم لكل وطني حر للعمل على تحقيق أهداف ثورة يناير المجيدة، ويناشدون الشعب المصري الأبي أن يصطف على قلب رجل واحد حول راية الثورة، متشبثاً بالأمل في فجر جديد يسطع قريبا بنور الحرية، ومُورِّثاً ذلك لأبنائه، فهم صنّاع فجره القادم بإذن الله تعالى.

ونجدد العهد لمصر وشعبها العظيم، بأننا سنظل - كما كنا دوما - بين كل الأحرار، يداً بيد وكتفاً بكتف، حتى نصنع بإيماننا ووعينا ووحدتنا فجر مصرنا القادم.

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (الإسراء من الآية 51)

والله أكبر ولله الحمد

عاشت مصر حرة

الإخوان المسلمون

الإثنين 21 جمادى الآخرة 1443 هـ، الموافق 24 يناير 2022م

أضف تعليقك