• الصلاة القادمة

    العصر 13:46

 
news Image
Jan 13 22 at 06:07 PM

شهدت محافظة الشرقية على مدار الفترات الماضية تزايد في عدد الأطفال الذين يعملون في حرف مختلفة لمساعدة أسرهم بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لتوفير لقمة العيش ومنهم من يعمل وهو في الدراسة ومنهم من تركها مضطرا لعدم مقدرته على دفع المصروفات.

قال حسن محمد، أحد أهالي مركز أبوكبير، موظف، إن عمالة الأطفال زادت بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية بسبب الحالة المعيشة الصعبة التي تعاني منها غالبية الأسر وأصبحنا نشاهد السيارات نصف النقل وهى محملة بعشرات الأطفال التي لا تتجاوز أعمارهم ١٤ سنة للذهاب للعمل في الحدائق في الصالحية الجديدة وغيرها.

ولفت، إلى أن الأهالي يدفعون بهم إلى سوق العمل لاحتياجها للمال لظروفهم الصعبة ولعدم وجود مصادر أخرى للدخل.

وأوضح منصور العربي من مركز فاقوس «مزارع» قائلا: "الفقر وصعوبة الحصول على لقمة العيش هى التي أجبرتني لخروج أطفالي وهم في عمر الزهور لتوفير احتياجات الأسرة وفى نفس الوقت مساعدة أنفسهم على إتمام تعليمهم داخل المدارس لافتا إلى أنه يمتلك قطعة أرض مساحتها ٦ قراريط ولا تكفى لحاجة الأسرة المكونة من ٥ أفراد".

وقال محمد السيد طالب بالصف الثاني الثانوي الصناعي إن والده موظف بسيط راتبه الشهري لا يكفي لحاجة الأسرة وله شقيقتان وهو الأكبر وكان لابد أن يخرج لمساعدة أسرته ولإتمام دراسته، لافتا إلى أنه يعمل منذ أن كان في الصف الثالث الإعدادي.

وأشار إبراهيم إسماعيل موظف ومقيم بالزقازيق، إلى أن عمالة الأطفال رغم خطورتها لكن هناك كارثة كبرى بسبب أطفال الشوارع الذين أصبحوا لا يجدون عملا بسبب الظروف الاقتصادية، لافتا إلى أن الشوارع أصبحت مليئة بالأطفال من الجنسين للتسول في الشوارع والميادين.

أضف تعليقك