• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
Dec 14 20 at 05:43 PM

أثار نبأ استقبال حكومة الانقلاب لأولى شحنات لقاح فيروس كورونا المنتج من قبل المجموعة الصينية “سينوفارم”، حالة من الجدل في الأوساط الطبية وبين المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتباينت الآراء بين مؤيد لتلقي اللقاح ومتخوف من الخطوة.

يذكر أنه وصلت الشحنة قادمة من الإمارات التي كانت تجري المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح، ومن المقرر أن يوزع اللقاح مجانا.

 وستكون الأولوية في استخدامها للعاملين في المستشفيات وللمصابين بالأمراض المزمنة، وفق ما أعلنت وزيرة الصحة هالة زايد.

وصلت الشحنة الأولى من اللقاح الصيني إلى مطار القاهرة قادمة من الإمارات، التي قررت اعتماده بعد سلسلة من الاختبارات، وتعد الإمارات من بين 10 دول تختبر فيها سينوفارم لقاحيها.

وأفادت وسائل إعلام إماراتية بأن مصر شاركت في الاختبارات السريرية للقاح الصيني في الإمارات، مما يمنحها أولوية الحصول على حصة من الجرعات.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الصحة الإماراتية أن النتائج الأولية لتجارب المرحلة الثالثة للقاح سينوفارم الصيني أظهرت فعاليته بنسبة 86 بالمئة.

وأشارت الوزارة أن البيانات أظهرت عدم وجود مخاوف متعلقة بسلامة اللقاح على جميع متلقيه. وسجلت الإمارات اللقاح رسميا، وذلك بعد أن وافقت على الاستخدام الطارئ لبعض الفئات في سبتمبر الماضي.

وقالت الإمارات إنها قامت بدراسة النتائج السريرية بعد ترخيص الاستخدام الطارئ الخاص بسلامة وفاعلية اللقاح، مضيفة أن النتائج أظهرت نتائج مشابهة لما خلصت إليه المرحلة الثالثة، لكن رغم تلك المعطيات لاتزال الكثير التساؤلات تحوم حول اللقاحات الصينية، ونتائج التجارب السريرية المرتبطة بها.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قالت ناتاشا قسام خبيرة الشؤون الصينية في معهد “لووي” الأسترالي إن “غياب الشفافية في النظام الصيني أدى إلى تلقيح آلاف الأشخاص حتى الآن، دون أن تنشر بيانات التجارب السريرية.”

وتعد مصر سوقا كبيرا للقاحات. وفي سبتمبر، أعلنت روسيا عن اتفاق مع مصر لتزويدها بما يصل إلى 25 مليون جرعة من لقاح “سبوتنيك في”.

من جهتها قالت الدكتورة منى مينا، وكيلة نقابة الأطباء السابقة،: “أنا لست منحازة للقاح معين ضد آخر، ولكني فقط أطالب بالوضوح وإعلان كافة الأبحاث العلمية الخاصة باللقاح قبل البدء في استخدامه على نطاق واسع”.

وتابعت: “لا ننسى أن اطمئنان الأطقم الطبية للقاح والإقبال على استخدامه، هو شرط أساسي وهام لأن نحصل على النتيجة المرجوة وهي حماية أطقم الطبية، لذلك يجب أن تكون هناك شفافية كاملة ونشر لنتائج التجارب والأبحاث العلمية التي توضح كل ما يتعلق باللقاح الصيني، قبل البدء في الاستخدام الواسع له”.

وأضافت منى مينا: “مهم أن نتذكر أيضا ما أكدت عليه منظمة الصحة العالمية مرارا، من أن الكمامة والتباعد الاجتماعي وغسيل الأيدي ما يزال هو اللقاح الأكثر فاعلية حتى الآن، فقط إذا قررنا أن نتعامل مع الإجراءات الاحترازية بجدية كافية”.

وفي آخر حصيلة رسمية لضحايا كورونا أعلنت بالأمس، وزارة الصحة والسكان، عن خروج 165 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 104875 حالة.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 486 حالة جديدة ثبتتإيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 22 حالة جديدة.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 121575 حالة من ضمنهم 104875 حالة تم شفاؤها، و6920 حالة وفاة.

أضف تعليقك